محمد جواد المحمودي

387

ترتيب الأمالي

بخلع « 1 » فخلع عليه ثلاثا ، وحمله على فرسه ، وأكرمه ، وصيّره نديما لنفسه ، ثمّ قال : هات الكلمات حتّى أثبتها . ثمّ دعا بدواة وقرطاس وكتب هذه الكلمات . قال : فأطلق عنه وسلّمه إلى حاجبه ليسلّمه إلى الدار ، فصار موسى بن جعفر عليهما السّلام كريما شريفا عند هارون ، وكان يدخل عليه في كلّ خميس « 2 » ! [ إلى أن حبسها الثانية ، فلم يطلق عنه حتّى سلّمه إلى السندي بن شاهك وقتله بالسمّ » . ] « 3 » ( أمالي الصدوق : المجلس 60 ، الحديث 3 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الغضائري ، عن الصدوق مثله ، إلّا أنّ فيه : « . . . يا مخلّص الشجر « 4 » من بين رمل وطين وماء ، ويا مخلّص النّار من بين الحديد والحجر ، ويا مخلّص اللبن من بين فرث ودم ، ويا مخلّص الولد من بين مشيمة ورحم ، ويا مخلّص الروح من بين الأحشاء والأمعاء ، خلّصني من يد هارون الرشيد » . فلمّا دعا موسى بن جعفر عليهما السّلام بهذه الدعوات رأى [ هارون ] رجلا أسود في منامه وبيده سيف قد سلّه ، وهو واقف على رأس هارون . . . » . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 2 ) ( 2553 ) « 2 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن

--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « بثياب » . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « يدخل عليه كلّ يوم خميس » . ( 3 ) ما بين المعقوفين من عيون أخبار الرضا عليه السّلام . ( 4 ) في نسخة : « الصخر » ! ( 2 * ) - ورواه أيضا في الحديث 10 من الباب 8 - الأخبار الّتي رويت في صحّة وفاة أبي إبراهيم - موسى بن جعفر عليهما السّلام - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 98 - 99 ، وفي ط : ص 259 - 261 ح 106 . وأورده الفتّال في المجلس 24 من روضة الواعظين : ص 216 ، وروى ابن شهرآشوب قطعة -